علامات الخطر التي تستدعي الذهاب للطوارئ فورًا
ألم شديد أو ضغط في منتصف الصدر يستمر أكثر من عدة دقائق.
ألم يمتد إلى الذراع الأيسر أو الفك أو الظهر.
ضيق شديد في التنفس.
تعرق بارد مفاجئ.
دوخة أو فقدان الوعي.
هل يصيب الشباب؟
يعتقد الكثيرون أن مرض الشريان التاجي يقتصر على كبار السن، لكن التدخين والسمنة والسكري والتوتر جعلت الإصابة أكثر شيوعًا بين الشباب في السنوات الأخيرة.
حقائق سريعة
أمراض الشريان التاجي من أكثر أسباب الوفاة شيوعًا عالميًا.
بعض المرضى قد لا يشعرون بألم الصدر، خاصة مرضى السكري.
الكشف المبكر يقلل بشكل كبير من خطر الجلطات القلبية.
أطعمة تساعد على حماية الشرايين
الأسماك الغنية بأوميجا 3.
زيت الزيتون.
الخضروات الورقية.
الشوفان.
المكسرات غير المملحة.
أطعمة تزيد من خطر انسداد الشرايين
الوجبات السريعة.
الدهون المتحولة.
المشروبات الغازية كثيرة السكر.
الإفراط في المقليات.
يُعد الشريان التاجي من أهم الشرايين في جسم الإنسان، فهو المسؤول عن إمداد عضلة القلب بالدم المحمل بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لأداء وظيفتها الحيوية. وعلى الرغم من أن القلب يضخ الدم إلى جميع أعضاء الجسم، إلا أنه يحتاج هو نفسه إلى مصدر خاص للتغذية، وهنا يأتي دور الشرايين التاجية.
ما هي الشرايين التاجية؟
الشرايين التاجية هي مجموعة من الأوعية الدموية التي تتفرع من الشريان الأورطي وتلتف حول القلب لتغذية عضلته. وتنقسم بشكل أساسي إلى:
الشريان التاجي الأيمن.
الشريان التاجي الأيسر، والذي يتفرع إلى عدة فروع رئيسية تغذي أجزاء مختلفة من القلب.
ما هو مرض الشريان التاجي؟
يحدث مرض الشريان التاجي عندما تتراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى داخل جدار الشريان، مما يؤدي إلى تكوّن ما يُعرف باللويحات الدهنية (Plaques). ومع مرور الوقت تضيق الشرايين ويقل تدفق الدم إلى عضلة القلب.
أعراض ضيق أو انسداد الشريان التاجي
قد لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة، لكن مع زيادة الانسداد قد يعاني المريض من:
ألم أو ضغط في منتصف الصدر.
ضيق في التنفس.
سرعة الشعور بالإرهاق.
ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك.
التعرق الشديد والغثيان في بعض الحالات.
وفي حال الانسداد الكامل قد تحدث جلطة قلبية تستدعي التدخل الطبي الفوري.
عوامل الخطر
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الشريان التاجي، منها:
التدخين.
ارتفاع ضغط الدم.
مرض السكري.
ارتفاع الكوليسترول.
السمنة وزيادة الوزن.
قلة النشاط البدني.
التوتر والضغوط النفسية.
التاريخ العائلي لأمراض القلب.
طرق التشخيص
يعتمد الطبيب على عدة وسائل لتشخيص المرض، مثل:
رسم القلب.
الموجات فوق الصوتية على القلب.
اختبار المجهود.
الأشعة المقطعية للشرايين التاجية.
القسطرة التشخيصية للقلب.
العلاج
يعتمد العلاج على درجة الانسداد وحالة المريض، وقد يشمل:
أولاً: تغيير نمط الحياة
الإقلاع عن التدخين.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة الرياضة بانتظام.
التحكم في الوزن
.
ثانياً: العلاج الدوائي
أدوية خفض الكوليسترول.
أدوية السيولة حسب وصف الطبيب.
أدوية علاج ضغط الدم.
أدوية تنظيم عمل القلب.
ثالثاً: التدخلات الطبية
تركيب دعامة للشريان التاجي عن طريق القسطرة.
جراحة تحويل مسار الشريان التاجي في الحالات المتقدمة.
الوقاية خير من العلاج
الحفاظ على نمط حياة صحي وإجراء الفحوصات الدورية خاصة لمرضى السكري والضغط يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي ويحافظ على صحة القلب لسنوات طويلة.
تذكر دائماً: ألم الصدر المتكرر أو ضيق التنفس قد يكونان علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها، واستشارة الطبيب في الوقت المناسب قد تنقذ الحياة.
“الشريان التاجي هو شريان الحياة لعضلة القلب. العناية به تبدأ من أسلوب حياتك اليومي، فقرار بسيط مثل الإقلاع عن التدخين أو ممارسة المشي لمدة ٣٠ دقيقة يوميًا قد يكون سببًا في تجنب جلطة قلبية وإنقاذ حياتك.”