هشاشة العظام والمفاصل المرض الصامت الذي يهدد الحركة

تُعد هشاشة العظام من أكثر الأمراض شيوعًا، خاصةً بين كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث. وتحدث عندما تقل كثافة العظام وتضعف بنيتها الداخلية، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر حتى مع الإصابات البسيطة أو السقوط الخفيف.
أما مشكلات المفاصل فتشمل التآكل والالتهابات التي تؤدي إلى الألم وصعوبة الحركة، وقد تتفاقم مع التقدم في العمر أو زيادة الوزن أو قلة النشاط البدني.

ما هي أعراض هشاشة العظام؟
في المراحل المبكرة قد لا تظهر أي أعراض واضحة، لذلك تُعرف باسم “المرض الصامت”. ومع تطور الحالة قد تظهر الأعراض التالية:
آلام مستمرة في الظهر والعظام.
نقص تدريجي في الطول.
انحناء الظهر.
سهولة التعرض للكسور.
ضعف عام في العظام.

أعراض خشونة والتهاب المفاصل
ألم بالمفاصل خاصة الركبتين والوركين.
تيبس المفاصل عند الاستيقاظ.
صعوبة الحركة وصعود السلالم.
تورم أو خشونة بالمفصل.
سماع صوت طقطقة أثناء الحركة.

أسباب هشاشة العظام
نقص الكالسيوم وفيتامين د.
التقدم في العمر.
قلة النشاط البدني.
التدخين.
الإفراط في تناول المشروبات الغازية.
بعض الأمراض المزمنة والأدوية مثل الكورتيزون.

عوامل الخطر
النساء بعد سن اليأس.
وجود تاريخ عائلي للمرض.
النحافة الشديدة.
سوء التغذية.
قلة التعرض لأشعة الشمس.

طرق الوقاية
تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل اللبن والزبادي والجبن.
الحصول على فيتامين د من أشعة الشمس أو المكملات حسب إرشادات الطبيب.
ممارسة الرياضة بانتظام، خاصة المشي وتمارين المقاومة.
الحفاظ على وزن صحي.
التوقف عن التدخين.
إجراء فحص كثافة العظام للفئات المعرضة للخطر.

العلاج
يعتمد العلاج على شدة الحالة ويشمل:
مكملات الكالسيوم وفيتامين د.
أدوية تساعد على تقوية العظام وزيادة كثافتها.
العلاج الطبيعي وتمارين تقوية العضلات.
علاج أسباب الألم والالتهاب بالمفاصل.
تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي.

تجربة مريض
“كنت أعاني من آلام متكررة في الظهر وأعتقد أنها بسبب الإرهاق فقط، لكن بعد إجراء فحص كثافة العظام اكتشفت إصابتي بهشاشة العظام. بدأت العلاج والاهتمام بالتغذية والمشي يوميًا، وتحسنت حالتي بشكل ملحوظ وأصبحت أكثر قدرة على الحركة.”

الخلاصة
هشاشة العظام والمفاصل من الأمراض التي يمكن الوقاية منها والحد من مضاعفاتها من خلال التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والكشف المبكر. الاهتمام بصحة العظام اليوم هو استثمار في القدرة على الحركة والاستقلالية في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *