يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، ويُعرف باسم “القاتل الصامت” لأنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، بينما يستمر في إلحاق الضرر بالقلب والأوعية الدموية وأعضاء الجسم المختلفة.
ما هو ارتفاع ضغط الدم؟
ضغط الدم هو القوة التي يضخ بها القلب الدم داخل الشرايين. وعندما يرتفع هذا الضغط بشكل مستمر عن المعدلات الطبيعية، يُشخَّص المريض بارتفاع ضغط الدم.
ويُعد ضغط الدم الطبيعي في معظم البالغين أقل من 120/80 ملم زئبقي.
أسباب ارتفاع ضغط الدم
في كثير من الحالات لا يوجد سبب محدد، ولكن هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، منها:
الإفراط في تناول الملح.
السمنة وزيادة الوزن.
قلة النشاط البدني.
التدخين.
التوتر والضغوط النفسية.
العوامل الوراثية.
التقدم في العمر.
أمراض الكلى وبعض اضطرابات الغدد.
أعراض ارتفاع ضغط الدم
غالبًا لا تظهر أعراض واضحة، لكن عند ارتفاعه بشكل كبير قد يشعر المريض بـ:
الصداع المتكرر.
الدوخة أو الدوار.
زغللة أو تشوش الرؤية.
ضيق التنفس.
ألم في الصدر.
نزيف الأنف في بعض الحالات.
ومع ذلك، قد يعاني بعض المرضى من ارتفاع شديد في الضغط دون أي أعراض تُذكر.
مضاعفات ارتفاع ضغط الدم
إذا لم يتم التحكم في ضغط الدم، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل:
الجلطات الدماغية.
أمراض القلب والشرايين.
فشل عضلة القلب.
الفشل الكلوي.
ضعف أو فقدان البصر.
تمدد الأوعية الدموية
.
كيف يتم تشخيص المرض؟
يتم التشخيص من خلال قياس ضغط الدم بشكل منتظم وفي أوقات مختلفة للتأكد من استمرار الارتفاع، وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل والفحوصات لتقييم صحة القلب والكلى.
علاج ارتفاع ضغط الدم
يعتمد العلاج على تغيير نمط الحياة، وقد يشمل الأدوية الموصوفة من الطبيب.
ومن أهم خطوات العلاج:
تقليل استهلاك الملح.
تناول الغذاء الصحي الغني بالخضروات والفواكه.
ممارسة الرياضة بانتظام.
الحفاظ على وزن صحي.
الإقلاع عن التدخين.
الالتزام بالأدوية وعدم إيقافها دون استشارة الطبيب.
نصائح للوقاية من ارتفاع ضغط الدم
✔️ قياس ضغط الدم بشكل دوري. ✔️ تقليل الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة. ✔️ ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة يوميًا. ✔️ الحفاظ على وزن مناسب. ✔️ التحكم في التوتر والضغوط النفسية. ✔️ النوم لساعات كافية.
الخلاصة
ارتفاع ضغط الدم مرض شائع لكنه قابل للسيطرة عند اكتشافه مبكرًا والالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي. لذلك يُنصح بقياس ضغط الدم بانتظام حتى في حالة عدم وجود أعراض، لأن الوقاية والكشف المبكر هما أفضل وسيلة لحماية القلب والأوعية الدموية.